أثار جوزيه مورينيو، مدرب فنربخشة، الجدل مرة أخرى بعد تصرفه غير الرياضي تجاه مدرب غلطة سراي أوكان بوروك عقب خسارة فريقه في الدور ربع النهائي لكأس تركيا. المباراة التي انتهت بفوز غلطة سراي 2-1، كانت مشحونة بالتوتر، حيث حاول مورينيو مهاجمة بوروك، مما أدى إلى مواجهة ساخنة.
التوتر يسيطر على الملعب والمدرجات
في نهاية المباراة، توجه مورينيو نحو مدرب غلطة سراي بمحاولة لمس أنفه، وهو ما أزعج بوروك وأدى إلى سقوطه على الأرض. تدخل لاعبو الفريقين وأفراد الأمن بسرعة لتهدئة الوضع، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين مشجعي الفريقين. على الرغم من ذلك، لم تتطور الأمور إلى مواجهة أكبر.
صراع مستمر بين مورينيو وغلطة سراي
ليس هذا أول موقف يثير فيه مورينيو الجدل هذا الموسم. في وقت سابق، اتهم لاعبو غلطة سراي المدرب البرتغالي بالعنصرية بعد تصريحاته التي وصفت حركاتهم بـ”القفز مثل القرود” خلال مباراة في الدوري المحلي. مورينيو رد مؤكدًا على ارتباطه الدائم بإفريقيا ودعمه للقضايا الإنسانية، واصفًا الاتهامات بأنها غير مبررة.
انعكاسات أداء فنربخشة هذا الموسم
مع انتقال مورينيو إلى فنربخشة مطلع الموسم الحالي، كان الفريق يأمل في تحقيق إنجازات كبيرة. ومع ذلك، فقد خرج من كأس تركيا ويواصل صراعه في الدوري حيث يحتل المركز الثاني خلف غلطة سراي بفارق ست نقاط. هذه التطورات تضع مورينيو تحت الضغط وسط توقعات كبيرة من جماهير الفريق.