أوريلين تشواميني: من السخرية إلى نجم ريال مدريد

لم يكن موسم أوريلين تشواميني مع ريال مدريد سلسًا، حيث أُجبر على اللعب في مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي لا يفضّله ويشعر بعدم الراحة فيه. ومع ذلك، عاد اللاعب الفرنسي إلى وسط الملعب وأظهر مستويات متميزة، خاصة في مباراة ريال سوسيداد حيث سجل هدفًا حاسمًا. يبدو أن تشواميني بدأ يستعيد مستواه، ليُثبت أهميته في الفريق الملكي.

تألّق تشواميني بعد عودته إلى الوسط

بعد عودته إلى مركزه الطبيعي، قدم أوريلين تشواميني أداءً رائعًا، خاصة في المباريات الأخيرة. في مواجهة ريال سوسيداد، سجل هدفًا برأسية بعد ركلة ركنية، مما أثار حماس الجماهير التي هتفت باسمه. هذه العودة القوية تظهر قدرته على التأثير الإيجابي في مركز خط الوسط، حيث يتمتع بمهارات عالية في تنظيم اللعب وحماية الخط الخلفي.

دور تشواميني في حلّ الأزمات الدفاعية

مع التحديات الدفاعية التي تواجه ريال مدريد، أصبح دور تشواميني أكثر أهمية. تطور أداؤه في حماية الخط الخلفي، حيث ساهم في تحقيق التوازن الدفاعي. في مباراة ليغانيس الأخيرة، أظهر غيابه التأثير السلبي على الفريق، مما يُبرز قيمته كعنصر أساسي في النظام التكتيكي للفريق.

  • لعب 42 مباراة من أصل 50 مع ريال مدريد هذا الموسم.
  • بدأ في 40 مباراة، مما يجعله ثالث أكثر لاعب بدأ في الفريق.
  • نسبة فوزه في الثنائيات بلغت 65%، وهي الأفضل في الفريق.

التحديات القادمة في غياب تشواميني

مع استمرار تألّق تشواميني، يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي معضلة. حيث سيغيب اللاعب عن مباراة الذهاب ضد أرسنال في دوري أبطال أوروبا بسبب تراكم البطاقات الصفراء. هذا الغياب سيُضعف الفريق، خاصة مع حاجة ريال مدريد إلى كل عناصره الأساسية لتحقيق الأهداف الكبيرة هذا الموسم.

في النهاية، يُظهر أوريلين تشواميني تطورًا ملحوظًا، حيث أصبح لاعبًا محوريًا في تشكيلة الفريق الملكي. مع سعي ريال مدريد للفوز بالثلاثية، ستكون مساهمات تشواميني ضرورية لتحقيق هذا الحلم الكبير.

close