شهدت مؤسسة «دبي العطاء» ارتفاعاً ملحوظاً في حجم المساهمات والمشاركة المجتمعية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد جائحة كوفيد-19. ويعود ذلك إلى تزايد الوعي بأهمية التعليم كأداة للتغيير في المجتمعات المحلية والدولية. بفضل الدعم الكبير من مجتمع دولة الإمارات، سواء عبر التبرعات أو المشاركة التطوعية، استطاعت المؤسسة توسيع نطاق برامجها التعليمية المبتكرة والمستدامة، مع التركيز على المناطق النائية والمحرومة.
برامج تعليمية مبتكرة
تعمل «دبي العطاء» على تصميم وتنفيذ مشاريع تعليمية تسهم في تحسين جودة التعليم وزيادة فرص الحصول عليه، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص الموارد. وتشمل هذه البرامج تدريب المعلمين وتمكين القادة المحليين لضمان استدامة الجهود التعليمية. كما تسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق عملها ليشمل المناطق المتضررة من الأزمات الإنسانية، مما يجعل التعليم أولوية في جهود التنمية المستدامة.
شراكات استراتيجية لتعزيز التأثير
تعتمد المؤسسة على تعزيز الشراكات مع الحكومات والمنظمات المحلية والدولية لتحقيق أهدافها. هذه الشراكات تسهم في توسيع نطاق البرامج التعليمية وضمان استدامتها. بالإضافة إلى ذلك، تعمل «دبي العطاء» على تحفيز القطاع الخاص والأفراد للمساهمة في مبادراتها التعليمية من خلال:
- حملات جمع التبرعات الرقمية.
- التمويل المشترك للمشاريع.
- توفير فرص تطوعية للشركات والأفراد.