خمس نقابات تعليمية تتجه لبرادة.

أعلن التنسيق النقابي الخمسي لقطاع التعليم استمرار مقاطعته لأشغال اللجنة التقنية، مؤكدًا على ضرورة التزام الوزارة بوعودها تجاه القطاع التعليمي. وأشارت النقابات إلى أن عدم الوفاء بالالتزامات الحكومية وغياب الحوار الفعال أديا إلى تفاقم الأوضاع، مما دفعها لإعلان خطوات نضالية لضمان تحقيق مطالب نساء ورجال التعليم.

التزامات متعثرة وأجوبة غائبة

أكد التنسيق النقابي أن الوزارة لم تلتزم بتنفيذ مخرجات اجتماع اللجنة العليا الذي عُقد في فبراير 2025، والذي تناول تطبيق مواد النظام الأساسي والوعود السابقة. كما أشار إلى أن التجاذبات الداخلية بين المسؤولين عرقلت عمل اللجنة التقنية، مما أثر سلبًا على سير الحوار القطاعي ودفع النقابات لاتخاذ إجراءات احتجاجية.

مطالب ملحة للأسرة التعليمية

طالبت النقابات التعليمية بالحلول العاجلة لعدد من الملفات العالقة، بما في ذلك:

  • إصدار النصوص التنظيمية المتبقية مثل التعويض التكميلي لفئات مختلفة من الأساتذة.
  • تسريع البت في لوائح الترقيات ومعالجة التأخر في إصدار القرارات المرتبطة بالتأشير والتعويضات.
  • إعادة النظر في ساعات العمل وتنظيم الحركات الانتقالية لتحقيق الإنصاف والعدالة.

تدعيم الحوار القطاعي

دعت النقابات إلى إعادة تفعيل الحوار القطاعي بشكل جدي، مع رفض مناقشة القضايا المهمة خارج إطاره. وشددت على ضرورة التدخل العاجل من الوزير لتصحيح مسار اللجنة التقنية وضمان نجاعتها في معالجة الملفات العالقة، خاصة فيما يتعلق بالترقيات والامتحانات المهنية.

معالجة القضايا المالية والإدارية

طالبت النقابات بمعالجة التأخر في صرف التعويضات المتفق عليها، مثل تعويضات التصحيح والامتحانات الإشهادية، بالإضافة إلى تسوية الوضعيات المالية والإدارية للعاملين في القطاع. كما طالبت بالإسراع في تسوية حالات الترسيم والترقية، ومعالجة التأخر في تسوية التعويض اليومي عن التكوين.

خطوات نضالية مؤجلة

بسبب عدم استجابة الوزارة للمطالب، أعلن التنسيق النقابي عن توجهه نحو إطلاق خطوات نضالية وحدوية، تشمل دعم جميع الفئات المتضررة في القطاع التعليمي. وأكدت النقابات أنها لن تتراجع عن مطالبها حتى يتم تحقيق العدالة والإنصاف لنساء ورجال التعليم.

خاتمة

في ظل الأوضاع المتأزمة، يبقى الحوار الفعال والالتزام بالوعود الحكومية الحل الوحيد لإنهاء الأزمة. وعلى الوزارة أن تتحرك سريعًا لمعالجة الملفات العالقة وتحقيق تطلعات القطاع التعليمي، حفاظًا على مصلحة الطلاب والعاملين في هذا المجال الحيوي.

close