أسواق المال العربية تهبط بعد عيد الفطر.

استئناف التداولات في الأسواق العربية بعد عيد الفطر

عادت أسواق المال العربية للنشاط اليوم الأربعاء بعد إجازة عيد الفطر المبارك التي استمرت 3 أيام، حيث شهدت بعض البورصات حركة متفاوتة بين الصعود والهبوط. وتستعد أسواق أخرى لاستئناف التداولات غدًا الخميس، وسط توقعات بتحركات مهمة في السيولة وحجم التداولات. نستعرض في هذا التقرير أداء الأسواق الرئيسية وتفاصيل الجلسات الأولى بعد العطلة.

أداء الأسواق الإماراتية

شهدت أسواق الإمارات تباينًا ملحوظًا في أول جلسة بعد العيد، حيث ارتفع سوق دبي المالي بنسبة 0.31% ليصل إلى 5112 نقطة، بينما انخفض سوق أبوظبي بنسبة 0.37%. بلغت القيمة السوقية لأسهم دبي 898.86 مليار درهم بمكاسب 2.88 مليار، في حين خسرت أبوظبي 40.2 مليار درهم من قيمتها السوقية.

حركة التداول في الكويت والبحرين

أغلقت بورصة الكويت على تراجع بنسبة 0.55% في مؤشرها العام، مع انخفاض قطاعات رئيسية مثل السلع الاستهلاكية. أما بورصة البحرين، فسجلت انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.09%، متأثرة بتراجع قطاعي المواد الأساسية والصناعات.

  • الكويت: بلغت قيمة التداولات 71.7 مليون دينار.
  • البحرين: حققت تعاملات بقيمة 121.5 ألف دينار.

استئناف التداولات يوم الخميس

تستعد عدة أسواق لاستئناف التداولات غدًا، أبرزها:

  1. البورصة المصرية: تعود للعمل في مواعيدها الرسمية.
  2. السوق السعودي: يستأنف التداولات بعد أسبوع إجازة.
  3. بورصة مسقط: تفتح أبوابها بعد 3 أيام عطلة.

في المقابل، ستظل سوق قطر مغلقة حتى الأحد المقبل بعد إجازة ممتدة. هذه الحركات تعكس حالة الانتظار والتوتر التي تشهدها الأسواق مع عودة المستثمرين من العطلة.

تأثير قطاعات السوق

برزت قطاعات مثل المواد الأساسية في الكويت كأفضل أداءً، في حين تراجعت قطاعات أخرى كالرعاية الصحية. ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكبر مع اكتمال عودة جميع البورصات واستقرار السيولة.

باختصار، كانت جلسات اليوم محورية لفهم اتجاهات السوق بعد عطلة العيد، مع تركيز المستثمرين على المؤشرات الاقتصادية وتقلبات القطاعات الرئيسية.

close