مانشستر يونايتد يواجه تحديات مع أموريم

يعيش نادي مانشستر يونايتد حالة من التدهور الملحوظ في الأداء هذا الموسم، حيث تكبد حتى الآن 13 هزيمة في الدوري الإنجليزي، وهو رقم قريب من الرقم القياسي الذي سجله الموسم الماضي. تحت قيادة المدرب روبن أموريم، حقق الفريق أدنى معدل فوز في تاريخه بنسبة 31.6%، مما يثير تساؤلات حول مستقبل اليونايتد واستراتيجياته لاستعادة مكانته بين الأندية الكبرى. هذا التدهور ليس حديثًا، بل بدأ منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون، ولم يتوقف منذ ذلك الحين.

أرقام صادمة لأداء مانشستر يونايتد

منذ تولي أموريم تدريب الفريق، حقق مانشستر يونايتد 22 نقطة فقط من 19 مباراة، مع تسجيل 9 هزائم و6 انتصارات. هذه الأرقام تضع أموريم في قائمة أسوأ المدربين في تاريخ النادي، حيث سجل معدل نقاط للمباراة بلغ 1.16، وهو أدنى حتى من أداء رالف رانجنيك السابق.

تراجع مستمر منذ زمن فيرجسون

بعد اعتزال فيرجسون في 2013، تراجع مانشستر يونايتد بشكل تدريجي. من بين 448 مباراة في الدوري الإنجليزي، خسر الفريق 114 مباراة، وهو نفس عدد الخسائر التي تحملها فيرجسون خلال 810 مباراة. هذا التراجع يظهر حجم التحديات التي يواجهها النادي في استعادة مجده السابق.

إنجازات قليلة وأمل ضئيل

على الرغم من وصول الفريق إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي هذا الموسم، إلا أن أداءه في الدوري المحلي يهدد بتسجيل أسوأ موسم منذ عقود. يحتاج اليونايتد إلى الفوز بجميع مبارياته المتبقية لتجنب تسجيل أقل حصيلة نقاط منذ موسم 1989-1990، وهو تحدٍ يبدو بعيد المنال بالنظر إلى الأداء الحالي.

مقارنة بالأندية المنافسة

مقارنة بفرق الدوري الكبرى، مثل مانشستر سيتي وليفربول، يظهر الفارق الكبير في الأداء. حيث حقق اليونايتد 786 نقطة من 448 مباراة، وهو أقل بـ 209 نقاط من مانشستر سيتي. هذه الفجوة تعكس الحاجة إلى تغييرات جوهرية في إدارة الفريق واستراتيجياته.

توقعات للمستقبل

مع بقاء 8 مباريات في الموسم، يواجه مانشستر يونايتد احتمال تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الهزائم. ولتجنب ذلك، يجب على الفريق:

  • تحسين الأداء الهجومي والدفاعي.
  • استعادة التركيز النفسي للاعبين.
  • اتخاذ قرارات إدارية سريعة لتعزيز الفريق.

في النهاية، يحتاج مانشستر يونايتد إلى مراجعة شاملة لاستراتيجياته واستعادة روح الفريق التي جعلته واحدًا من أعظم الأندية في العالم. الوقت حاسم لاتخاذ الخطوات اللازمة قبل أن يزداد الوضع سوءًا.

close