أصدر نادي الشباب بيانًا رسميًا عبر منصة “إكس” يعبر فيه عن استيائه من القرارات التحكيمية التي أثرت على نتائج مباراته أمام الاتحاد في نصف نهائي كأس الملك. المباراة، التي أقيمت في مدينة الملك عبدالله الرياضية، انتهت بفوز الاتحاد بنتيجة 3-2 وتأهله إلى النهائي. وأكد البيان أن الفريق عانى من ظلم تحكيمي مباشر أدى إلى خروجه من البطولة.
مطالبات نادي الشباب بالشفافية
نادي الشباب طالب بتحقيق شفاف من الاتحاد السعودي لكرة القدم، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الأخطاء التحكيمية. أكد البيان أن هذه الأخطاء تُعد انتهاكًا لحقوق النادي وتؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية. كما أشار إلى أن الفريق قدم أداءً مميزًا خلال الموسم واستحق معاملة عادلة لم تُتحقق له.
تقارير وتحذيرات مسبقة
الإدارة أكدت أنها كانت على علم مسبق بمخاوف تتعلق بالحكم المكلف بالمباراة. تمت مخاطبة رئيس لجنة الحكام وتقديم تقارير فنية موثقة تبرز الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها الحكم في مباريات سابقة. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ أي إجراء استباقي لتجنب تكرار تلك الأخطاء، مما أثار تساؤلات حول آلية اختيار الحكام لإدارة المباريات الحاسمة.
جهد الفريق وغياب العدالة
وأكد البيان أن الفريق بذل جهودًا كبيرة طوال الموسم من أجل الفوز باللقب، وعانى من غياب العدالة التحكيمية خلال مباراة الاتحاد. القرارات المشكوك فيها أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وأشار إلى أن الإدارة كانت قد طالبت بتعيين حكم ذي كفاءة عالية، لكن تم إبلاغها بعدم توفر حكام نخبة لهذه المباراة.