أنشيلوتي يدافع عن نفسه في قضية احتيال ضريبي

كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أدلى بشهادته أمام محكمة مدريد في قضية تتهمه بالاحتيال الضريبي خلال عامي 2014 و2015. أنشيلوتي أكد أنه لم يكن على علم بأي مخالفات قانونية، مشيرًا إلى أن مستشاريه كانوا يديرون شؤونه المالية. النيابة العامة تطالب بسجنه لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر ودفع غرامات مالية كبيرة. هذه القضية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والقانونية.

تفاصيل الاتهامات الموجهة لأنشيلوتي

تواجه أنشيلوتي اتهامات بالتهرب الضريبي خلال الفترات المالية لعامي 2014 و2015. وفقًا للنيابة العامة، فإنه لم يعلن عن جميع دخوله المالية بشكل صحيح، مما أدى إلى خسارة كبيرة في الإيرادات الضريبية. هذه القضية تعد واحدة من عدة قضايا مماثلة تتعلق بشخصيات رياضية بارزة.

رد أنشيلوتي على الاتهامات

خلال جلسة المحكمة، نفى أنشيلوتي أي نية للتهرب من دفع الضرائب. وأوضح أنه كان يعتمد بشكل كامل على مستشاريه الماليين، ولم يتلق أي إشعارات بوجود مشاكل قانونية. كما أكد أنه كان مهتمًا فقط بضمان حصوله على دخله الصافي دون التدخل في التفاصيل الفنية.

العقوبات المطلوبة من النيابة العامة

تطالب النيابة العامة بعقوبات صارمة ضد أنشيلوتي، تشمل:

  • سجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر.
  • غرامات مالية تزيد عن ثلاثة ملايين يورو.

هذه العقوبات تأتي كجزء من الجهود الرامية إلى مكافحة التهرب الضريبي في إسبانيا.

ردود الفعل على القضية

أثارت هذه القضية ردود فعل متباينة، حيث دعمه البعض لثقتهم في نزاهته، بينما رأى آخرون أن العقوبات المطلوبة ضرورية لتحقيق العدالة. الصحف الإسبانية، مثل “ماركا”، نقلت تفاصيل المحاكمة بشكل موسع، مما زاد من الاهتمام العام بالقضية.

الخاتمة

قضية أنشيلوتي تبرز أهمية الشفافية في الإدارة المالية، خاصة بالنسبة للشخصيات العامة. بينما ينفي المدرب أي نية للاحتيال، فإن القضية تظل معلقة حتى يتم البت فيها بشكل نهائي. هذه الأحداث تذكرنا بأن حتى أكثر الشخصيات نجاحًا يمكن أن تواجه تحديات قانونية معقدة.

close