حقّق ريال مدريد تأهلًا دراماتيكيًا إلى نهائي كأس إسبانيا بعد تعادله المثير مع ريال سوسيداد بنتيجة 4-4 في المباراة التي انتهت بفوز الريال 5-4 في مجموع المباراتين. جاءت الأهداف متبادلة بين الفريقين، ليثبت البديل أنطونيو روديغر فاعليته بتسديده الهدف الحاسم برأسه في الوقت الإضافي. رغم هذا الإنجاز، أظهرت المباراة نقاط ضعف دفاعية تحتاج إلى تحسين، خاصة مع استقبال الفريق لأربعة أهداف على أرضه.
التأهل المثير وسط تحديات دفاعية
عانى ريال مدريد خلال المباراة من هشاشة دفاعية واضحة، حيث استقبل أربعة أهداف أمام ريال سوسيداد. بشكل عام، تظهر الأرقام تراجعًا في أداء الفريق الدفاعي هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي. هذه المعاناة تثير تساؤلات حول مدى استعداد الفريق للمواجهات الكبرى القادمة، خاصة في دوري الأبطال ونهائي كأس إسبانيا.
تراجع الأرقام الدفاعية مقارنة بالموسم الماضي
لتوضيح مدى التراجع الدفاعي، يمكن مقارنة أداء ريال مدريد هذا الموسم بالموسم السابق:
- خلال أول 50 مباراة هذا الموسم، استقبل الفريق 59 هدفًا، بينما استقبل 46 هدفًا في الفترة نفسها من الموسم الماضي.
- عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه تراجع من 21 مباراة إلى 16 فقط.
- واجه الفريق 195 تسديدة على مرماه، مقارنة بـ184 تسديدة الموسم الماضي.