هل يستمر الذهب في تحقيق قفزات جديدة بعد تجاوز سعر الجرام عيار 21 حاجز الـ 4200 جنيه في مصر؟ تشهد الأسواق العالمية حاليًا موجة صعود قوية للذهب، مدفوعة بعدة عوامل جيوسياسية واقتصادية. هذه الظروف تجعل المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا للمستثمرين وسط حالة عدم اليقين السائدة. فهل يمكن أن ترتفع الأسعار أكثر، أم أننا على وشك موجة هبوط؟
العوامل الدافعة لصعود أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بدءًا من منتصف مارس، مدعومة بعدة عوامل رئيسية. من بينها التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كما أن العقوبات الأمريكية على إيران وتصاعد التوترات في منطقة الخليج ساهمت في زيادة الطلب على الذهب كأصل آمن.
دور الذهب كملاذ آمن
في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية، يلجأ المستثمرون والبنوك المركزية إلى الذهب لحماية أموالهم. هذا الإقبال الكبير يدعم أسعار المعدن الأصفر ويجعله مخزنًا قويًا للقيمة. تشير التوقعات إلى أن هذه الظروف قد تستمر، مما يعزز احتمالية صعود الأسعار أكثر.
تأثير أسعار النفط على الذهب
ارتفعت أسعار النفط مؤخرًا بسبب القيود المفروضة على صادرات إيران والتوترات في الخليج. هذه الزيادة في أسعار النفط ساهمت بشكل غير مباشر في دفع أسعار الذهب لأعلى. إذ يميل المستثمرون إلى التحوط ضد التقلبات الاقتصادية بشراء الذهب.