طارق التائب يواجه حملة للإبعاد من المنتخب.

تُواجه أسطورة كرة القدم الليبية طارق التائب، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، حملة تشويه واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب الهزيمة الأخيرة للمنتخب أمام الكاميرون في تصفيات كأس العالم 2026. يهدف البعض إلى إقالته من منصبه، متجاهلين جهوده لإصلاح مسار الكرة الليبية بعد سنوات من الإخفاقات.

خلافات مثيرة للجدل داخل المعسكر

انتشرت أنباء عن حدوث مشادات كلامية بين طارق التائب وبعض لاعبي المنتخب، بما في ذلك علي يوسف وفهد المسماري، إضافة إلى حارس المرمى مراد الوحيشي. ووفقًا لمصادر إعلامية، تمت هذه الخلافات بسبب أسئلة وجهها التائب حول مراكز اللاعبين وأدوارهم الفنية. كما قيل إنه قرر سحب شارة القيادة من الوحيشي خلال المباراة الأخيرة.

نفي رسمي من اتحاد الكرة

جاءت تصريحات اتحاد الكرة الليبي لتكذب هذه الأنباء. ذكر مصدر مطلع أن هذه الأخبار "غير صحيحة تمامًا" وتهدف إلى تشويه سمعة طارق التائب. وأكد المصدر أن العلاقة بين التائب واللاعبين جيدة، وأن الاتحاد يعمل على إعادة هيكلة المنتخبات الوطنية وفق رؤية جديدة.

مستقبل الكرة الليبية

يتطلع الوسط الرياضي في ليبيا إلى طارق التائب لإحداث نقلة نوعية في كرة القدم المحلية. ومن المقرر عقد اجتماع تشاوري بعد عيد الفطر بحضور أليو سيسيه المدرب السنغالي، وأعضاء اللجنة الفنية؛ لمناقشة خطط تطوير المسابقات الكروية. يمكن تلخيص الإجراءات المتوقعة في النقاط التالية:

  • إعادة هيكلة الطواقم الفنية والإدارية للمنتخبات.
  • تطوير آليات العمل لمواكبة التطلعات الرياضية.
  • تعزيز التعاون بين اللجنة الفنية والمدربين.

يأمل الجمهور أن تؤدي هذه الجهود إلى تحسين أداء المنتخبات الوطنية واستعادة مكانة كرة القدم الليبية على الساحة الإفريقية والدولية.

close