برشلونة يتجه لأسوأ توقعات قبل مواجهة الأتلتيكو

في واحدة من أكثر المواجهات تشويقًا هذا الموسم، يستعد أتلتيكو مدريد لاستضافة برشلونة على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” في إياب نصف نهائي كأس الملك. المباراة تأتي بعد تعادل الذهاب 4-4 على أرض برشلونة، مما يجعلها موقعة مصيرية لتحديد المتأهل إلى النهائي. مع التركيز على الاستعدادات المكثفة، خاصة في ركلات الجزاء، تكشف التفاصيل مدى أهمية هذه المواجهة.

الاستعدادات المكثفة لركلات الجزاء

بحسب تقارير صحيفة “ماركا”، قام لاعبو برشلونة بتدريبات مركزة على ركلات الجزاء استعدادًا لأي سيناريو محتمل. ومع احتمال وصول المباراة إلى ركلات الترجيح، يُتوقع أن يكون ليفاندوفسكي المسدد الأول، خاصة بعد تسجيله 6 من أصل 7 ركلات جزاء هذا الموسم. كما أن هذه التدريبات تعكس استعداد الفريق لمواجهة الضغوط في مثل هذه الحالات الحاسمة.

الضغوط الزمنية والتحديات الإضافية

يواجه برشلونة جدولًا مزدحمًا، مما يجعل الأشواط الإضافية وركلات الترجيح تحديًا إضافيًا. حرص الفريق على تجنب إرهاق اللاعبين أو تعرضهم لإصابات قبل مباريات مهمة أخرى، مثل لقاء ريال بيتيس في الدوري الإسباني ومواجهة بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا. ومن هنا، يسعى الفريق لحسم المباراة في الوقت الأصلي.

ليفاندوفسكي المفتاح الأول للفوز

كواحد من أفضل المهاجمين في العالم، يعتبر ليفاندوفسكي العنصر الأبرز في تسديد ركلات الجزاء لبرشلونة. مع سجل حافل بالتسديدات الناجحة، يظل هو الخيار الأول للفريق في حالة الوصول إلى ركلات الترجيح. كما أن تواجد رافينيا كمسدد ثانٍ يعزز فرص الفريق في مثل هذه المواقف الحاسمة.

استبعاد يامال بسبب الضغوط

رغم موهبته الكبيرة، لن يكون لامين يامال ضمن قائمة مسددي ركلات الجزاء في هذه المباراة. الضغوط التي تعرض لها في مباراة إسبانيا وهولندا السابقة أثبتت أن تجربته القليلة قد تؤثر سلبًا على أدائه. بدلًا من ذلك، سيعتمد الفريق على لاعبين أكثر خبرة للتغلب على هذا التحدي.

جاهزية الفريق لكل الاحتمالات

أكد المدرب هانزي فليك أن فريقه مستعد لكل السيناريوهات في هذه المباراة، بما في ذلك ركلات الترجيح. وأوضح أن تدريبات ركلات الجزاء جزء روتيني من الاستعدادات، خاصة قبل المباريات الإقصائية. هذا الاستعداد الشامل يعكس رغبة الفريق في تحقيق التأهل إلى النهائي بكل الوسائل الممكنة.

close