تثير استراتيجية أستون فيلا تحت قيادة أوناي إيمري أسئلة حول مستقبل النادي، خاصة فيما يتعلق بصفقات اللاعبين المعارين مثل ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو. إيمري، الذي تجنب الإجابة المباشرة عن إمكانية شراء راشفورد، أكد أن مشاركة النادي في المنافسات الأوروبية قد تغير المعادلة. هذه الإمكانية تعكس تطلعات فيلا لإعادة تأسيس نفسها كقوة كروية كبيرة.
المنافسات الأوروبية وتأثيرها على القرارات
أوضح إيمري أن تواجد فيلا في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي سيغير بشكل جذري أولويات النادي. هذه المشاركة ليست فقط مصدر فخر، بل أيضًا وسيلة لجذب لاعبين ذوي قيمة عالية. مع ذلك، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب استثمارات كبيرة، وهو ما يسلط الضوء على أهمية الاستراتيجية المالية للنادي.
الاستثمار في اللاعبين المعارين
اعتمد فيلا مؤخرًا على اللاعبين المعارين لتعزيز تشكيلته. راشفورد وأسينسيو أثبتا قيمتهما، حيث ساهما في تقدم النادي في المنافسات المحلية والأوروبية. ومع ذلك، فإن تحويل هذه الصفقات إلى دائمة يتطلب مبالغ ضخمة، وهو ما يضع النادي أمام تحديات مالية كبيرة.
التحديات المالية والاستدامة
يواجه فيلا ضغوطًا مالية متزايدة، خاصة مع قواعد الـ”يويفا” التي تهدف إلى تقييد الإنفاق على الرواتب والنفقات. ومع ذلك، تمكن النادي من اجتياز قواعد الربح والاستدامة المالية العام الماضي من خلال صفقات ذكية، مثل بيع دوغلاس لويز واستقدام لاعبين على سبيل الإعارة.