الجزائر تفرض إجراءات مشددة في البطولات المحلية

في خطوة لتعزيز الانضباط في الملاعب، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن إجراءات تنظيمية صارمة ستطبق بدءًا من الجولة الـ21 من الدوري الجزائري للمحترفين. تهدف هذه الإجراءات إلى الحد من الفوضى التي شهدتها بعض المباريات، خاصة في دوري الدرجة الثانية، حيث تكررت أعمال الشغب والمضايقات. يأتي ذلك استجابة لشكاوى الأندية ورغبة الاتحاد في تحسين بيئة المنافسة مع اقتراب نهاية الموسم.

تفاصيل الإجراءات الجديدة

تضمنت الإجراءات الجديدة قيودًا صارمة على الأشخاص المسموح لهم بالتواجد داخل أرضية الملعب أو محيطها. وفقًا للتعليمات، يُمنع تمامًا وجود أي أشخاص غير مصرح لهم، بما في ذلك أعوان الأمن، داخل الملعب أو النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس. يُسمح فقط للأشخاص التاليين بالتواجد:

  • 9 لاعبين بدلاء مسجلون في ورقة المباراة.
  • 7 أفراد من الطاقم الفني (المدرب الرئيس، المدرب المساعد، المحضر البدني، مدرب الحراس، الطبيب، الممرض، والكاتب العام).

تقييد حضور المصورين الصحفيين

أكد الاتحاد على ضرورة حصول المصورين الصحفيين على اعتماد رسمي من الرابطة، مع ارتداء صدريات موحدة تختلف عن ألوان الفريقين. كما يجب أن يجلسوا خلف أعمدة الركنيات وليس خلف المرمى. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد عدد جامعي الكرات بـ10 أشخاص كحد أقصى، مع اشتراط ألا يتجاوز عمرهم 17 عامًا وارتداء زي موحد.

عقوبات صارمة في حال المخالفة

في حال عدم الامتثال للشروط، يُمنح الفريق المضيف ربع ساعة لإزالة الأشخاص غير المصرح لهم. إذا لم يتم ذلك، يتم إلغاء المباراة، ويُحمل الفريق المضيف المسؤولية القانونية. كما يمكن للرابطات فرض عقوبة اللعب دون جمهور في حال تسجيل أي مخالفات تتعلق بدخول أشخاص غير مسجلين إلى أرضية الملعب.

أهداف الإجراءات الجديدة

تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين البيئة التنظيمية للمباريات والحد من أعمال الشغب التي تؤثر سلبًا على سمعة الكرة الجزائرية. يأتي ذلك في وقت حاسم من الموسم، حيث تشتد المنافسة في مختلف المسابقات المحلية، سواء في صدارة الترتيب أو في القاع. يُتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز الانضباط وضمان سير المباريات بسلاسة.

close