تقرير لجنة الفحص عن تعاقد فيتوريا

كشفت تقارير لجنة الفحص المالي، المشكلة من قبل وزارة الرياضة، تفاصيل مثيرة للجدل حول تعاقد اتحاد كرة القدم المصري مع المدرب روي فيتوريا، المدير الفني السابق للمنتخب الوطني. وأظهر التقرير أن الاتحاد اختار فيتوريا رغم افتقاره لخبرة تدريبية مع فرق قومية، مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة القرار وكفاءة الإدارة الفنية.

تفاصيل التعاقد مع روي فيتوريا

وفقًا للتقرير، تم تعيين فيتوريا ومساعديه دون مراعاة معايير علمية أو مهنية واضحة. هذا القرار يسلط الضوء على ضعف الإدارة الفنية داخل الاتحاد، خاصةً مقارنةً بالمدربين السابقين الذين حققوا إنجازات بارزة مع المنتخب.

غياب الإنجازات مقارنةً بالمدربين السابقين

أشار التقرير إلى أن فيتوريا لم يحقق أي نجاحات ملحوظة خلال فترة تدريبه للمنتخب، خلافًا لمدربين مثل هيكتور كوبر وكارلوس كيروش وخافيير أجيري، الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة الكرة المصرية.

التكلفة المالية الباهظة للتعاقد

كشف التقرير عن التكاليف المالية المرتفعة التي تكبدها الاتحاد بسبب العقود المبرمة مع الجهاز الفني، بما في ذلك:

  • راتب شهري قدره 140 ألف يورو لفيوريا.
  • 140 ألف يورو سنويًا لكل من مساعديه الثلاثة.
  • 100 ألف يورو سنويًا لمساعد آخر.

بالإضافة إلى ذلك، تحمل الاتحاد الضرائب المترتبة على هذه العقود، مما يعتبر مخالفةً للقوانين المالية.

دلالات غياب الإدارة الرشيدة

خلص التقرير إلى أن قرار التعاقد مع فيتوريا يبرز غياب الإدارة الحكيمة والمدروسة داخل الاتحاد. هذا القرار الفني المثير للجدل يضع علامات استفهام حول مدى كفاءة القيادات المسؤولة عن اتخاذ القرارات المصيرية.

الآثار المترتبة على مستقبل الاتحاد

يفتح هذا التقرير الباب أمام نقاشات حول ضرورة إصلاح الهيكل الإداري للاتحاد المصري لكرة القدم. تتطلب الإدارة الفنية الشفافية والمعايير المهنية لضمان تحقيق النجاحات المستقبلية وحماية موارد الاتحاد المالية.

في النهاية، يسلط هذا التقرير الضوء على أهمية اتخاذ قرارات مدروسة وفعالة في إدارة الكرة المصرية، بعيدًا عن التسييس أو التوظيف غير المدروس، لضمان مستقبل مشرق للمنتخب الوطني.

close