ترامب يعلن فرض رسوم 25% على مشتريات نفط فنزويلا.

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تشتري النفط أو الغاز من فنزويلا، في خطوة تُصعّد النزاع مع حكومة نيكولاس مادورو. يهدف هذا الإجراء إلى تقليص إيرادات كاراكاس وتأثيرها في السوق العالمي. كما يستهدف الضغط على الصين، أحد كبار المشترين، في ظل تزايد التوترات التجارية العالمية. يأتي ذلك وسط مخاوف من اضطرابات في أسواق الطاقة.

تأثير الإجراءات على الاقتصاد العالمي

ارتفعت أسعار النفط الخام عقب الإعلان، حيث حققت العقود الآجلة زيادة بنسبة 1.2%، لتستقر عند 69.07 دولار للبرميل. ومع ذلك، تبقى الأسواق تحت ضغط مخاوف الفائض الإنتاجي والتباطؤ الاقتصادي. يُعتقد أن هذه الخطوة قد تزيد من حدة التوترات التجارية وتُهدد استقرار الاقتصاد العالمي.

دور الشركات الأمريكية في فنزويلا

تبقى الولايات المتحدة من كبار مشتري النفط الفنزويلي، مع وجود شركات مثل “شيفرون” كأحد أبرز المنتجين هناك. وفقاً للإعلان الأخير، تم منح “شيفرون” تمديداً حتى 27 مايو لإنهاء عملياتها، بعد قرار إدارة ترامب بضرورة تقليص أنشطتها في فنزويلا.

الرسوم الجمركية والعقوبات الثانوية

وصف ترامب هذه الرسوم بأنها “تعريفات ثانوية”، مشيراً إلى أنها تُشبه العقوبات التي تُفرض على الكيانات التي تتعامل مع جهات مستهدفة. هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية ترامب لتشديد الرقابة على فنزويلا، خاصة بعد تصاعد التوترات بين البلدين.

تزايد صادرات النفط الفنزويلي

رغم الضغوط، سجلت صادرات النفط الفنزويلي أعلى مستوياتها منذ خمس سنوات في فبراير الماضي. هذا النمو جاء قبل أن تبدأ إدارة ترامب في تقليص أنشطة الشركات الأمريكية هناك، مما يُظهر تناقضاً في تأثير العقوبات على الاقتصاد الفنزويلي.

نتائج محتملة لتوجه ترامب

  • زيادة التوترات التجارية مع الدول المشترية للنفط الفنزويلي.
  • ارتفاع أسعار النفط عالمياً بسبب تقلص العرض.
  • تأثير سلبي على الاقتصاد الفنزويلي مع تقليص الإيرادات.

في النهاية، يُعد هذا الإجراء جزءاً من سياسات ترامب لتصعيد الضغط على فنزويلا، ولكن يُتوقع أن تكون له تداعيات واسعة على التجارة العالمية واستقرار أسواق الطاقة، مما يستدعي مراقبة دقيقة للتطورات القادمة.

close